أبو الحسن الشعراني
268
پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى)
مؤلف : و كان المحرّر إذا حرّر جعل في الكنيسة يقوم عليها و يكنسها و يخدمها لا يبرح حتّى يبلغ الحلم . علّامه شعرانى : الآية تدلّ على عدم اعتبار الشرط في النذر ، كما قوى قول الشيخ ؛ فإنّ النذر استعمل في غير المشروط و نذر فعل الغير صحيح بالنسبة إلى الناذر ، فيجب التوصّل إلى إيجاده ما أمكن و لكن لا يجب على ذلك الغير الالتزام بما نذره غيره كأن ينذر الأمّ ولدها لخدمة و عمل راجح و أن يزوّج بنتها للسادة مثلا . « 1 » وَ إِنِّي أُعِيذُها بِكَ وَ ذُرِّيَّتَها مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ . « 2 » مؤلف : و رسول صلّى اللّه عليه و آله گفت : « إنّ الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم » ؛ شيطان از بنى آدم چنان رود كه خون ؛ يعنى وسواس او . علّامه شعرانى : يعنى شيطان خود نتواند در رگهاى انسان رود . ناچار لفظ روايت را تأويل بايد كرد كه وسواس او در رگها مىرود و بهتر آن است كه تأويل نكنيم و به ظاهر كلام ايمان آوريم و معنى آن را به خداى گذاريم ؛ چون شايد شيطان خود بتواند در عروق آدمى درآيد . و اگر گويى : جان انسان در عروق اوست و جايى براى موجود ديگر نمىماند ، گوييم : شايد تزاحم مكانى براى آنها نباشد مانند آنكه ملايكه بر دو جانب دهان نشستهاند و هر لفظى كه از انسان صادر شود ، مىنويسند و از بودن غذا در دهان جا بر آنها تنگ نمىشود و نمىتوان موجودات غيبى را قياس به موجودات عالم شهادت كرد و شيطان از در بسته وارد خانه مىشود و براى موجودات مادّى ممكن نيست . « 3 »
--> ( 1 ) . همان ، ج 2 ، ص 435 . ( 2 ) . آل عمران ( 3 ) آيهء 37 . ( 3 ) . روح الجنان ، ج 2 ، ص 492 .